العربية نت دور مشبوه

لايمر يوم الا وتنشر العربية نت التابعه لقناة العربية خبرا او تحقيق مكتوب الهدف منه الإساءه للمرأة السعوديه وذلك بتصيد خبر نشر في جريدة او صناعة تقرير يعتمد على اسماء وهميه ثم تسليط الضوء عليه وتضخميه محاولة من هذا الموقع التصوير للمتلقي على ان هذه هي المرأة في السعوديه وكلنا يعلم دور الإعلام وخطورته على المتلقي خاصة اذا كان هذا الدور احترافي كما قناة العربية .

ومعظم ماتنشره العربية نت يتعلق بالحياة الإجتماعية ودور المرأة السعوديه فيه مثل قضايا الزواج والطلاق وقضايا التعليم وقضايا الإستهلاك وتختار العربية نت للأسف الشديد العينات الأسواء وتحاول ان تسوقها على انها تعني كل امرأة سعوديه وهنا مكمن الخطر والا فالشواذ في تصرفاتهم عن المجتمعات موجودين في كل مجتمع ولا نرى العربية نت سلطات الضوء وتابعت اخبار المرأة العربية الا السعوديه منها وكان هذا هو هدف هذه القناة .

لااعلم حقيقه ماتهدف اليه العربية نت لكنني من خلال متابعتي لما تنشره اراها تتعمد الإساءة للمرأة السعوديه ولو كانت التحقيقات التى تنشر عنها تتناول الجوانب المختلفه في المجتمع من حسن وسيء لقلت ان هذا امر طبيعي لكن ان تركز على الجوانب السيئة وتغفل الجوانب الحسنه وكذلك ان تركز فقط على المرأة السعوديه دون غيرها مع ان القناة اسمها العربية وكل العاملين فيها عرب من غير السعوديين فهنا اقول ان وراء الأكمه شي لا احبه حقيقه ومن يتابع تعليقات القراء العرب سواء في البلاد العربية او خارجها على تلك المواضيع المتعلقه بالمرأة السعوديه والتى تنشرها العربية يعلم ان العربية نت تسيء الى المرأة السعوديه ,,,,

نشر في الساحات العربية بقلم بروازي بتاريخ 16-7-2005

أرسلت فى صور . أضف تعليق »

نذير خطر

خبر نشر في العربية نت نقلا عن عقاريين سعوديين يقول ان سوق القصور الفخمه في السعوديه بداء يشهد حركه ايجابيه وان السعوديه تشهد حالياً في العديد من مدنها بناء وتشييد عدد من القصور الضخمة خاصة في الأحياء الجديدة، مع وجود حركة جيدة على عدد من القصور المعروضة للبيع, مفسرين انتعاش هذا القطاع بالطفرة الاقتصادية التي تشهدها المملكة حالياً.

وقبلها بعدة ايام وعلى نفس الموقع ظهر تقرير مخيف يقول ان الفجوة بين الطبقة الغنيه والكادحه بدأت بالإتساع واخذت الطبقه المتوسطه في التأكل والإنحسار مع الضربة القويه التى منيت بها في سوق الآسهم والتى ادخلت الكثير من المنتمين الى هذه الطبقه في عداد الطبقه الكادحه بعد خسارة مدخراتهم وتحول البعض منهم الى مدينين للبنوك .

هذان الخبران دليل على ان الخطر قادم مالم تتدارك الجهاد المسؤوله الأمر فالموضوع لايخص الناحيه الإقتصاديه للبلاد فقط وانما ينسحب ذلك على جميع النواحي الأمنيه والإجتماعيه للبلاد وهو نذير خطر يهدد مستقبل البلاد خاصه اذا علمنا ان الطبقه المتوسطه هي العمود الفقري للجمتمع ومتى اصيب هذا العمود بالخلل فإن ذلك يعني ظهور امراض يصعب علاجها في الدوله اما الطبقه الغنيه فهي كالحوت يلتهم كل مافي طريقه ولن ترحم المجتمع .ومتى مازاد الفقر في البلاد واصبحت الطبقه الكادحه هي الأكثريه فإن الجريمه سوف تزداد والإرهاب سوف يعود وبقوه وانتشار المخدرات سيكون هما شاغل للوطن وسوف تكثر الأمراض الإجتماعيه وتزداد الضغوط النفسيه التى يترتيب عليها مشاكل اجتماعيه لاحصر لها .المطلوب من الجميع استشعار المسؤوليه وخاصه من بيدهم القرار

 

أرسلت فى صور . أضف تعليق »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.