هذه المرأة مكانها الطبيعي هو المطبخ

ظاهره بدأت الآن تنتشر في مجتمعنا السعودي الا وهي اللحاق خلف حرف الدال للحصول عليه بأي طريقه كانت واعني بحرف الدال الحصول على درجه الدكتوراه وليت ان لهفة البعض للحصول على هذه الدرجه العلميه كانت لأجل العلم والإبداع فيه ولكن للأسف الشديد هذه اللهفه لكي يسبق اسم الحاصل عليها حرف الدال ولكي ينادى صاحبها بالدكتور فلان !!

هوس التميز اصاب الكثير فمن الحصول على لوحات سيارات مميزه بأسعار عاليه جدا الى التميز في ارقام الهواتف الى التميز باللباس وقصات الشعر واخيرا التميز بحرف الدال وهذه الطامه الكبرى .

 

هذا الهوس دفع الكثير واقول الكثير للحصول على شهادات الدكتوراه بوسائل لاتمت للأمانه العلميه بأي طريقه عبر ابحاث ركيكه لاتتوفر فيها ادنى شروط البحث العلمي الأكاديمي او عبر تكليف الغير بالقيام بالبحث العلمي او بواسطه شراء الشهادات وهنا الخطوره وللأسف الشديد ان هذا الهوس انساق خلفه اناس عرفهم المجتمع واصبحوا شخصيات عامه فيه .

 

لعل امريكا تنبهت الى هذا الهوس وجعلته من ضمن اهدافها في صياغه شرق اوسط جديد تضيع فيه الأمانه العلميه ويدخل الى سوق العمل والفكر والثقافه انصاف المتعلمين حيث افتتحت الجامعه الأمريكيه في لندن مكتبا لها في الرياض يقوم بمنح شهاده الماجستير والدكتوراه بسعر لايتجاوز 35 الف ريال وفي مده اقصاها ستون يوما يحصل فيها ( العميل ) على شهادات الماجستير والدكتوراه مختومه وموثقه من الجامعه الأمريكيه في لندن حتى لو كان ( الزبون ) لايستطيع التمييز بين حرف Y و( النباطه ) !!!

 

ليست الجامعه الأمريكيه في لندن فرع الرياض فقط من يمنح هذه الشهادات فهناك المئات من الجامعات في العالم تمنح هذه الشهادات عبر البريد والدفع بواسطه حواله بنكيه او عبر بطاقه الإئتمان !!

 

لو سألت الحاصلين على هذه الشهادات عن الهدف من هذا التزوير وخداع النفس قبل المجتمع لقال لك هذا نوع من الوجاهه ولست بحاجه الى ان تدفعني هذه الشاهده لسوق العمل المهم ان يناديني الناس يادكتور فلان !!!

 

البعض من هؤلاء صدق هذه الكذبه اعني بها حصوله على الدكتوراه فتحول بقدره قادر الى منظر وصاحب رأي في مجالات عده واخذ يتصدر القنوات الفضائية واعمده الصحف مع ان كثير منهم ثقافته سطحيه لكن عصر البرتقاله وزمن نانسي عجرم حول هؤلاء الى مفكرين للاسف الشديد !!

 

المضحك في الأمر ان احدهم كتب مقال ينتقد فيه وضع الجامعات السعوديه في التصنيف الأخير الذي نشر مع انه احد زبائن مكتب الجامعه الأمريكيه في لندن في الرياض واخر كتب عدة مقالات يلعن فيها المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط وفرضها النمط الأمريكي في المنطقه ومع ذلك لم يمنعه الحياء من ان يكون شريك امريكا في تزوير شهادته العلميه التى حصل عليها من الجامعه الأمريكيه في لندن مكتب الرياض !!

 

للاسف الشديد ان الإتكاليه وصلت الى الدرجات العلميه ولو كان الأمر يعني مجموعه صغيره من الناس لهان الأمر ولكن اصبح الحصول على حرف الدال هوس ولعل البعض يقول ان المجتمع هو الذي فرض ذلك واقول هذا المجتمع هو مجتمع اتكالي وهو ضحيه الطفره الأولى التى افسدت عليه ثقته في نفسه

القمه في عيون سيدة

مؤتمر القمه في نظر سيده سعوديه

في لقاء عبر قناة الإخباريه السعوديه قالت سيده سعوديه تعليقا على مؤتمر القمه العربيه المنعقد في الرياض اتمنى ان يصمد هذا المؤتمر ليكون بنفس مستوى المؤتمر السابق لأن مؤتمرات القمه العربيه عودتنا على الفشل في التعاطي مع الأحداث وتميز كل مؤتمر بأنه اسواء من سابقه !! مثل هذا القول يوضح كيف ان المواطن العربي من المحيط الى الخليج وعبر 56 سنه واكثر من ثلاثين مؤتمر قمه و 200 قرار صادر عنها قد ترسخ في عقله وضميره قناعات بأن قرارات مؤتمرات القمه لاتتعدى في قيمتها على ارض الواقع الحبر الذي صيغت به ولا يلام المواطن العربي في قناعاته تلك علاوة على ان مؤتمرات القمه السابقه في معظمها نتج عنها خلافات وصراعات ادخل اروقه المؤتمرات زادت من الفجوه بين الساسه ولم تكن وسيله للتقريب بقدر ماكانت مجال لتوسيع دائره الخلاف والإختلاف . العمل العربي المشترك ثبت فشله لأن القاده العرب وعبر تاريخ القمم لم يتعاملوا مع القضايا المطروحه رغبه في حلول ترفع المعاناة عن شعوبهم ولكنهم تعاطوا مع كل القضايا وفق مصالح سياسيه ضيقه . قمه الرياض لاتختلف عن سابقاتها فكل مؤتمر قمه يعقد في ظروف بالغه الأهميه وهذا حال العالم العربي فمنذ مؤتمر انشاص في مصر الى مؤتمر الخرطوم الأخير كان حال العالم العربي يمر في ظروف عصيبه ومع ذلك لم نشاهد القاده العرب وقد تعاملوا بمسؤليه القياده مع تلك الظروف فبقيت تلك الظروف مثل كره الثلج تكبر وتكبر معها هموم العالم العربي وجراحاته . مالحل اذا وقد فشل العمل الجماعي العربي

هل الحل هو في تشكيل محاور عربية بعيدا عن العمل الجماعي ام الحل هو السير خلف قياده وزعامه عربية لكي تتصدى لمجمل القضايا العربية بدعم من الدول ذات العلاقه المباشره بالأحداث ام ان الحل هو بقاء الحال على ماهو عليه ؟

 

نشر في منتدى الساحات بقلم بروازي 28-3-2007

أرسلت فى سياسة . أضف تعليق »

وجه السياسه الأمريكيه

حين كتب صموئيل هنتنغتون مقالته الشهيرة ( صراع الحضارات ) في مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية كان طرحه لنظريته على شكل علامات استفهام مما يعني الفرضيه القابله للتفسير وتعدد وجهات النظر ولكن قوى في الولايات المتحده الأمريكية واعني بها اليمين الأمريكي دفع بالرجل لتحويل مقالته الى كتاب يؤكد هذه النظريات واهمها التأكيد على ان الإسلام هو العدو المزعوم الذي اصبحت تلك القوى بأمس الحاجة الى التأكيد عليه بعد انهيار المعسكر الشيوعي وهذه القوى هي التى دفعت الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون في عام 1996 الى الإعلان للشعب الأمريكي وللعالم بأن اسامه بن لادن هو عدو الولايات المتحده الأمريكية الأول بعد تفجيرات اوكلاهوما والتى قام بها شاب امريكي مسيحي وليس مسلم وهو نفس العام الذي صدر فيه كتاب صموئيل هنتنغتون ( صراع الحضارات ) .

الرئيس الأمريكي الحالي جورج دبليو بوش هو وجه السياسه الأمريكيه الحاليه التى يتصدرها اليمين المحافظ والذي ينزع الى الإصوليه المسيحية المتشدده في اعلان عدائها للدين الإسلامي وتحالفها مع اليهود ففي وفي الوقت الذي كان فيه القس الأمريكي بات روبرتسون يصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بأنه إرهابي متعطش للدماء كان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يحرر شيكا بمبلغ 10 مليون دولار سلمها الى القس الأمريكي دعما لنشاطه ( الخيري ) وكانت المكافأة من قبل اسرائيل منحه قطعة ارض عند بحيرة طبريا !!!

يوم امس وبعد الكشف عن مخطط لتفجير عدد من الطائرات البريطانيه في الجو سارع الرئيس الأمريكي الى القول ان امريكا لازالت تواجه تهديدا من ما اسماها بالفاشيه الإسلاميه في محاولات رخصيه منه لترسيخ نظرية صموئيل هنتنغتون في عقل المواطن الأمريكي وهو ماسعى ويسعى اليه الإعلام الأمريكي المسيطر عليه من قبل هذه القوى داخل الولايات المتحده ولن استغرب اذا اكتشفنا بعد سنوات ان اليمين الأمريكي المتطرف كان له دور كبير في احداث 11 سبتمبر وكما قال الباحث الألماني ( كاليش ) ان هذه القوى ترحب بأن يتخذ الإسلام صورة العدو المزعوم الذي صارت بأمس الحاجة إليه بعد انهيار المعسكر الشيوعي .

سبق نشره في منتدى الساحات بقلم بروازي

أرسلت فى سياسة . أضف تعليق »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.