خبر نشر في العربية نت نقلا عن عقاريين سعوديين يقول ان سوق القصور الفخمه في السعوديه بداء يشهد حركه ايجابيه وان السعوديه تشهد حالياً في العديد من مدنها بناء وتشييد عدد من القصور الضخمة خاصة في الأحياء الجديدة، مع وجود حركة جيدة على عدد من القصور المعروضة للبيع, مفسرين انتعاش هذا القطاع بالطفرة الاقتصادية التي تشهدها المملكة حالياً.
وقبلها بعدة ايام وعلى نفس الموقع ظهر تقرير مخيف يقول ان الفجوة بين الطبقة الغنيه والكادحه بدأت بالإتساع واخذت الطبقه المتوسطه في التأكل والإنحسار مع الضربة القويه التى منيت بها في سوق الآسهم والتى ادخلت الكثير من المنتمين الى هذه الطبقه في عداد الطبقه الكادحه بعد خسارة مدخراتهم وتحول البعض منهم الى مدينين للبنوك .
هذان الخبران دليل على ان الخطر قادم مالم تتدارك الجهاد المسؤوله الأمر فالموضوع لايخص الناحيه الإقتصاديه للبلاد فقط وانما ينسحب ذلك على جميع النواحي الأمنيه والإجتماعيه للبلاد وهو نذير خطر يهدد مستقبل البلاد خاصه اذا علمنا ان الطبقه المتوسطه هي العمود الفقري للجمتمع ومتى اصيب هذا العمود بالخلل فإن ذلك يعني ظهور امراض يصعب علاجها في الدوله اما الطبقه الغنيه فهي كالحوت يلتهم كل مافي طريقه ولن ترحم المجتمع .ومتى مازاد الفقر في البلاد واصبحت الطبقه الكادحه هي الأكثريه فإن الجريمه سوف تزداد والإرهاب سوف يعود وبقوه وانتشار المخدرات سيكون هما شاغل للوطن وسوف تكثر الأمراض الإجتماعيه وتزداد الضغوط النفسيه التى يترتيب عليها مشاكل اجتماعيه لاحصر لها .المطلوب من الجميع استشعار المسؤوليه وخاصه من بيدهم القرار